قد تؤيد أغلبية مجلس الأمن مشروع قرار، ثم يسقط بسبب صوت واحد. هذه قوة الفيتو التي تملكها خمس دول دائمة العضوية، لكن استخدامها وحدوده يختلفان عن مجرد التصويت بالرفض أو الامتناع.
هو قدرة أي عضو دائم في مجلس الأمن على منع اعتماد مشروع قرار في المسائل غير الإجرائية بالتصويت ضده. تملكه الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، ولا يملكه الأعضاء العشرة المنتخبون.
لماذا مُنحت هذه الدول امتيازًا لا تملكه غيرها؟
جاء الترتيب عند تأسيس الأمم المتحدة عام ١٩٤٥، وعكس دور القوى الكبرى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية. منحها المؤسسون عضوية دائمة واشتراطًا خاصًا للتصويت، بهدف ضمان مشاركتها وتوافقها في نظام الأمن الجماعي.
هل تستطيع دولة واحدة إسقاط قرار تؤيده بقية الدول؟
نعم، إذا كانت عضوًا دائمًا وصوتت بالرفض على مسألة غير إجرائية. يحتاج اعتماد القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل من أصل ١٥، وألا تستخدم دولة دائمة العضوية الفيتو. حتى تأييد الأعضاء الأربعة عشر الآخرين لا يكفي أمامه.
هل الامتناع عن التصويت يُعد فيتو؟
لا. امتناع العضو الدائم لا يمنع اعتماد القرار إذا توافرت الأصوات اللازمة. الفيتو هو تصويته السلبي على مسألة غير إجرائية، وليس مجرد عدم تأييده للمشروع.
هل ينطبق الفيتو على جميع تصويتات المجلس؟
لا ينطبق على المسائل الإجرائية، التي تُحسم بتسعة أصوات مؤيدة. كما ينص الميثاق على امتناع طرف النزاع عن التصويت في بعض قرارات التسوية السلمية المحددة بالمادة ٢٧؛ لذلك لا تختزل قواعد التصويت في شعار أن العضو الدائم يتحكم بكل تصويت.
هل تستطيع الجمعية العامة إلغاء الفيتو؟
لا تلغي الفيتو ولا تحوّل المشروع المرفوض إلى قرار معتمد لمجلس الأمن. تستطيع مناقشة القضية وإصدار توصيات، ويتيح مسار «الاتحاد من أجل السلام» التحرك عندما يعجز المجلس. كما أُقر عام ٢٠٢٢ عقد نقاش بالجمعية عند استخدام الفيتو، دون سحب هذا الحق.
لماذا يصعب إلغاء حق الفيتو؟
لأن تغيير قواعده يتطلب تعديل ميثاق الأمم المتحدة. وبموجب المادة ١٠٨، يحتاج التعديل إلى اعتماد ثلثي أعضاء الجمعية العامة وتصديق ثلثي الدول الأعضاء، بما فيها جميع الدول الخمس الدائمة. أي أن موافقة أصحاب الامتياز أنفسهم مطلوبة.
استمرت حرب يونيو ١٩٦٧ ستة أيام، وواجهت فيها إسرائيل الجيوش المصرية والسورية والأردنية. انتهت الحرب بهزيمة عربية واحتلال سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان، وغيّرت مسار الصراع في المنطقة.
جمعت مظاهرات فرنسا في أكتوبر ٢٠٢٦ مطالب الطلاب بتحسين المدارس والغضب من غلاء المعيشة والوقود. وبعد احتجاجات واسعة وأعمال عنف في عدة مدن، فرضت السلطات حظر تجول محدودًا وسط دعوات إلى تحركات جديدة.
تدير تايوان شؤونها بحكومة وجيش وانتخابات، بينما تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها وتسعى إلى توحيدها معها. يمتد الخلاف إلى دور أمريكا وأمن الملاحة وصناعة الرقائق التي تعتمد عليها أجهزة العالم.