
من يقرر الفائز بالكرة الذهبية؟
من يملك صوت اختيار أفضل لاعب في العالم؟ وكيف تتحول اختيارات الصحفيين إلى نقاط؟ وما الذي يحسم الكرة الذهبية إذا تعادل لاعبان؟

صورة مركّبة لوجه كيليان مبابي على جسد الزعيم الصيني ماو تسي تونغ تحولت إلى أزمة كبيرة، تسببت في خسارة النجم الفرنسي عقود رعاية صينية واعتذاره عن تعليق أثار الغضب. فوش قال مبابي؟ وليش وصلت الأزمة إلى ريال مدريد والدوري الإسباني؟
٦ أسئلة وأجوبةبدأت الأزمة بعد انتشار مقطع من مقابلة تحدث فيها مبابي عن صورة ساخرة تجمع وجهه بجسد ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية. وأثار تعليقه غضبًا واسعًا في الصين، ما دفع شركات إلى إنهاء شراكاتها معه.
قال مبابي إن إحدى أكثر الصور الساخرة التي أضحكته تظهر وجهه على جسد شخص وصفه بأنه يعتقد أنه "ديكتاتور صيني"، في إشارة إلى ماو تسي تونغ. وكان المقطع من مقابلة سُجلت في أبريل، لكنه انتشر في أكتوبر 2026.
لأن ماو تسي تونغ شخصية تاريخية تحظى بمكانة كبيرة في الصين، ويُعد مؤسس الدولة الحديثة. واعتبر كثيرون وصفه بالديكتاتور والسخرية من صورته إساءة للتاريخ والرموز الوطنية الصينية.
أنهت ثلاث شركات صينية على الأقل شراكاتها مع مبابي، وهي شركة المشروبات "دونغبنغ"، وشركة الألبان "منغنيو"، وشركة منتجات الأجبان "ميلكغراوند"، بعد انتشار المقطع وتصاعد الغضب.
نعم، نشر مبابي اعتذارًا في 27 أكتوبر 2026 بالفرنسية والصينية والإنجليزية، وأقر بأن تعليقه لم يكن موفقًا وتسبب في الإساءة إلى مشاعر كثيرين، مؤكدًا احترامه للشعب الصيني وتاريخه.
نعم، اعتذر ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني عن التصريحات، فيما أوقف التلفزيون الصيني الرسمي بث مباريات الدوري الإسباني. كما تعرضت حسابات مبابي على منصات التواصل الصينية لقيود، لتتجاوز الأزمة اللاعب إلى كرة القدم الإسبانية.