
اجتماع طهران يجمع السعودية وتركيا وباكستان مع إيران
لماذا تتجه الدول الثلاث إلى طهران؟ وما الذي يسعى الاجتماع إلى تحقيقه؟ تفاصيل المشاركة السعودية وأهداف المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

يواجه بنيامين نتنياهو اختبارًا سياسيًا حاسمًا بعد الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر 2026، وسط انقسام حاد حول مستقبله السياسي. فهل اقتربت نهاية حكمه؟ ومن يستطيع إبعاده عن السلطة؟
٨ أسئلة وأجوبةتشير النتائج الأولية المتاحة صباح 28 أكتوبر 2026 إلى عدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية برلمانية، مما يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية معقدة لتحديد شكل الحكومة المقبلة.
لم تُحسم خسارته نهائيًا، لكن النتائج الأولية تشير إلى عدم امتلاك معسكره الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة أغلبية، مما يجعل استمراره في السلطة مرتبطًا بالتحالفات السياسية المقبلة.
غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب "يشار"، الذي يسعى إلى تشكيل حكومة بديلة وإنهاء حكم نتنياهو.
بسبب الانتقادات لإدارته للحروب في غزة والمنطقة، والإخفاقات الأمنية المرتبطة بهجمات 7 أكتوبر 2023، إلى جانب الخلافات بشأن القضاء والتجنيد وقضايا الفساد التي يحاكم على خلفيتها.
لضمان أغلبية في الكنيست، يحتاج إلى دعم 61 عضوًا على الأقل من أصل 120 عضوًا، من خلال حزبه وحلفائه أو عبر اتفاقات مع أحزاب أخرى.
قد تؤدي الأحزاب العربية دورًا مهمًا في ترجيح كفة المعارضة إذا قررت دعم حكومة بديلة، لكن ذلك يعتمد على نتائج الانتخابات والتفاهمات السياسية بين الأحزاب.
إذا كُلّف بتشكيل الحكومة ولم ينجح، فقد تنتقل الفرصة إلى مرشح آخر يستطيع تأمين الدعم البرلماني اللازم. وإذا فشلت إجراءات تشكيل الحكومة، فقد تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة.
لم تُحسم نهاية حكمه. يتوقف مستقبله على النتائج النهائية وقدرته على تأمين دعم برلماني لحكومة جديدة، وقد يستمر رئيسًا لحكومة تصريف الأعمال خلال مفاوضات التشكيل.