الألعاب السحابية

مجموعة من وحدات التحكم بألعاب الفيديو

الألعاب السحابية تشغّل اللعبة على خادم بعيد وتبث صورتها وصوتها إلى جهازك عبر الإنترنت. يرسل جهازك أوامر التحكم إلى الخادم، لذلك تؤثر سرعة الاستجابة واستقرار الاتصال مباشرة في تجربة اللعب.

٦ أسئلة وأجوبة

الأسئلة والأجوبة

كيف تعمل الألعاب السحابية؟

تعمل اللعبة على أجهزة المزود بدل تشغيلها محليًا. تستقبل بثًا حيًا للعبة وتُرسل ضغطات الأزرار إلى الخادم؛ لذلك يمكنك تشغيل ألعاب مدعومة دون تنزيل ملفاتها الكبيرة على جهازك.

هل تعمل الألعاب السحابية بدون إنترنت؟

لا، اللعب السحابي يحتاج اتصالًا مستمرًا لأن معالجة اللعبة تجري خارج جهازك. تنزيل لعبة وتشغيلها محليًا خدمة مختلفة، حتى لو كانت ضمن الاشتراك نفسه.

هل سرعة الإنترنت العالية تكفي للألعاب السحابية؟

لا. سرعة التنزيل مهمة، لكن تأخر الاستجابة واستقرار الاتصال وفقدان البيانات تؤثر أيضًا. اتصال سريع بخادم بعيد قد يعطي تجربة أسوأ من اتصال أقل سرعة وأكثر استقرارًا بخادم قريب.

هل أحتاج كمبيوتر ألعاب لاستخدام اللعب السحابي؟

غالبًا لا؛ تحتاج جهازًا يدعم تطبيق الخدمة أو متصفحها وفك ترميز بث الفيديو. قد تحتاج ذراع تحكم متوافقة، بينما تدعم بعض الألعاب اللمس أو لوحة المفاتيح والفأرة.

هل اشتراك الألعاب السحابية يشمل كل الألعاب؟

لا. المكتبة وحقوق التشغيل تختلف بين الخدمات. بعضها يوفر ألعابًا ضمن اشتراك، وبعضها يشغّل ألعابًا مدعومة تملكها في متجر آخر؛ وامتلاك لعبة لا يضمن دعم بثها سحابيًا.

كيف أختار خدمة ألعاب سحابية؟

ابدأ بتوفر الخدمة في بلدك ودعم الألعاب التي تريدها وأجهزتك. بعدها قارن زمن الاستجابة وحدود الجلسة والدقة والاشتراك، وجرّب اتصالك إن توفر اختبار؛ اسم الخدمة وحده لا يحسم جودة تجربتك.